مجلة العلوم الانسانية والتطبيقية

عن المجلة

مجلة العلوم الإنسانية والتطبيقية

تُعنى مجلة العلوم الإنسانية والتطبيقية بنشر الأبحاث العلمية الأصيلة التي تسهم في تطوير المعرفة في مجالي العلوم الإنسانية والأساسية والتطبيقية، ضمن رؤية تكاملية تجمع بين التحليل النظري الدقيق والتطبيق العملي. وتشمل المجلة دراسات في العلوم الأساسية كالفيزياء والكيمياء والأحياء والرياضيات، والجيولوجيا، والإحصاء إلى جانب البحوث الإنسانية في مجالات الجغرافيا، واللغة العربية، واللغات الحية، والدراسات الإسلامية، والتاريخ، وعلم النفس، وعلم الاجتماع، والفلسفة.

تهتم المجلة بالأبحاث التطبيقية ذات الطابع العملي والتقني. مثل الهندسة بفروعها المختلفة، والعلوم الطبية والصحية كـالطب البشري والبيطري، وطب الأسنان، والصيدلة، والتمريض، إلى جانب العلوم البيئية وعلوم الأرض التطبيقية، وكذلك الحاسوب بما يشمله من تقنية المعلومات، ونظم المعلومات، والذكاء الاصطناعي، وتقنيات الاتصالات، وتشمل كذلك الزراعة، والإنتاج الحيواني، والعلوم الغذائية، والاقتصاد الزراعي، وعلوم الري واستصلاح الأراضي.

كما تهتم المجلة بالعلوم البينية. (وهي علوم في الغالب ضمن العلوم الإنسانية، غير أن طبيعتها المعرفية بينية تجعله يتقاطع في بعض فروعها مع العلوم التطبيقية). وتضم علم المكتبات والمعلومات، والخدمة الاجتماعية، والفنون، وإدارة الأعمال، والاقتصاد التطبيقي، والإعلام التطبيقي، وتشمل كذلك التربية البدنية وعلوم الرياضة.

العدد الحالي

مجلد 9 عدد 18 (2025)
					معاينة مجلد 9 عدد 18 (2025)

المجلد التاسع - العدد الثامن عشر - شهر ديسمبر/ سنة 2025

منشور: 2025-12-21

المقالات

معاينة جميع الأعداد

تتشرف مجلة العلوم الإنسانية والتطبيقية بأن تضع بين يدي القرّاء والباحثين منبراً علمياً رصيناً يسعى إلى الإسهام في تنمية المعرفة الإنسانية وتعزيز تطبيقاتها العملية في شتى الميادين. لقد جاء تأسيس هذه المجلة استجابةً لحاجة ملحّة إلى فضاء أكاديمي يزاوج بين الجانبين النظري والتطبيقي، ويتيح للباحثين عرض نتاجهم العلمي بما يواكب متطلبات العصر ويسهم في معالجة قضايا المجتمع المحلي والعالمي على حد سواء.
وإيماناً من هيئة التحرير بأن البحث العلمي هو الركيزة الأساسية للتنمية والتقدم، فقد التزمت المجلة منذ انطلاقتها بأعلى معايير الجودة والأصالة، وبمنهجية تحكيم دقيقة تضمن نزاهة النشر ورصانته. كما تضع المجلة نصب عينيها الانفتاح على مختلف الحقول المعرفية، وتشجيع الدراسات البينية التي تربط العلوم الإنسانية بالعلوم التطبيقية في إطار رؤية شمولية متكاملة.
وإننا إذ نوجّه دعوتنا إلى الباحثين والأكاديميين للمشاركة في هذا المشروع العلمي، نؤكد أن المجلة تسعى لأن تكون منصة حقيقية للحوار الأكاديمي، ومختبراً للأفكار الجديدة، وحاضنة للإسهامات العلمية التي تعكس طموحات الباحثين وتلبي احتياجات المجتمع.
مع خالص التقدير
هيئة تحرير مجلة العلوم الإنسانية والتطبيقية