فلسفة الشعرعند الصوفي عبد الكريم الجيلي
فلسفة الشعرعند الصوفي عبد الكريم الجيلي
DOI:
https://doi.org/10.65137/jhas.v9i18.527الكلمات المفتاحية:
الفلسفة، الشعر، الصوفي، عبد الكريم الجيلي، الشرحالملخص
يُعد الشعر الصوفي أحد فنون الأدب التي ظهرت على مر العصور الإسلامية، ويمتاز بكونه شعراً ذاتياً وجدانياً روحياً. فهو ذاتي؛ لأنه يعبر عن تجربة خاصة يمر بها الشاعر وحده. وتطور وفقا لعوامل النضج والاكتمال، بعد أن استفاد من التراث الشعري العربي عبر أطواره التاريخية، ونهل من أغراضها المتنوعة وتماهى عبر مفرداته دون أن يخل بطابعه الصوفي المميز. ولغته العذبة وطريقة نظمه وتنوع أساليبه التي نقل إليها أذواقه ومواجيده ورؤاه العميقة التي تستعصي حتى على مفردات اللغة أن تحويها. فهي محملة بالدلالات بعد أن تدثرت بالرمز والإشارة ونحت بالشعر نحو الإيحاء والغموض، فقد شكل الشعر الصوفي ركيزة مهمة من ركائز الاتجاهات الأدبية بدأ من القرن السابع الهجري إلى يومنا هذا. فهو شعر فلسفي يحمل في طياته النفحات القرآنية والافكار الفلسفية. فالتجربة الصوفية، والتجربة الشعرية وليدتا الوجدان وهما تجربتان نفسيتان. فالنص الصوفي كما النص الشعري يمتاز بالصدق، ويفيض بالأسرار. فكلاهما وليد المعاناة والمكابدة. والصوفي شاعر سواء نظّم القول أو النثر، فأداة الإدراك عنده هي نفسها وسيلة الشاعر. ويمكن اعتبار الشعر الصوفي من أبرز تجلّيات بلاغة التخيّل في الأدب العربي، لما يمثله من جمالية.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
كيفية الاقتباس
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2025 مجلة العلوم الإنسانية والتطبيقية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.



